تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
[ 11 ] حدثنا « 1 » أبو العباس ، بإسناده عن أبي خالد الواسطي ، قال : لقيت محمد بن عبد اللّه بن الحسن صلوات اللّه عليه قبل ظهوره ، فقلت له : يا سيدي متى يكون هذا الأمر ؟ فقال لي : وما يسرك منه يا أبا خالد ؟ فقلت له : يا سيدي وكيف لا أسر بأمر يخزي اللّه به أعداءه ويظهر به أولياءه . فقال لي : يا أبا خالد ، أنا خارج وأنا مقتول ، واللّه ما يسرني أن الدنيا بأسرها لي عوضا من جهادهم ، يا أبا خالد ، إن امرأ مؤمنا « 2 » لا يمسي حزينا ولا يصبح حزينا مما يعاني « 3 » من أعمالهم إنه لمغبون مفتون . قال : قلت : يا سيدي واللّه إن المؤمن لكذلك ولكن كيف بنا ونحن مقهورون مستضعفون خائفون ، لا نستطيع لهم تغييرا « 4 » ؟ فقال : يا أبا خالد ، إذا كنتم كذلك فلا تكونوا « 5 » لهم جمعا وانفروا « 6 » من أرضهم « 7 » . [ 12 ] حدثنا أبو العباس قال : حدثنا عيسى بن محمد « العلوي » « 8 » ، قال حدثنا علي بن الحسين المقري عن عمر والد يحيى بن عمر عن الحسن بن يحيى قال : أخبرني موسى بن جعفر أن موسى بن جعفر أن محمد بن علي بن جعفر ، أخبره بحديث محمد بن عبد اللّه بن الحسن قال : لما بلغ محمد بن عبد اللّه وفاة أبيه وأهل بيته ، وكان متغيبا أقبل في خمسين ومائتي رجل حتى
هامش
( 1 ) السند هو هكذا : عن أبي العباس رضي اللّه عنه قال : أخبرنا أبو زيد العلوي قال : حدثنا محمد بن منصور قال : حدثنا أحمد بن عيسى عن الحسين بن علوان عن أبي خالد الواسطي ، وفي ( ب ) : حدثنا أبو العباس قال : حدثنا أبو خالد الواسطي . وهو تصحيف . ( 2 ) في ( أ ) : امرأ مسلما . ( 3 ) في ( أ ، د ) : حزينا مما يعاين . ( 4 ) في ( أ ) : لا نستطيع لهم غيرا . ( 5 ) في ( أ ) : فلا تكثروا . ( 6 ) في ( ب ، د ) : وانفذوا . ( 7 ) أورد الحوار المذكور حميد الشهيد في ( حدائقه ) ، مصدر سابق ( 1 / 157 ) والتحف شرح الزلف ( 82 ) . ( 8 ) ساقط في ( د ) .