تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
قال جابر : فلم يزل يحيى مصلوبا « 1 » حتى ظهرت المسودة « 2 » بخراسان ، فأتوه فأنزلوه من خشبته فغسلوه وحنطوه وكفنوه ودفنوه ، وولي ذلك منه خالد بن إبراهيم بن داود البكري « 3 » وحازم بن خزيمة التميمي « 4 » وعيسى بن ماهان « 5 » . قال : وكان أبو مسلم « 6 » يتتبع قتلة يحيى بن زيد بن علي عليهم السلام فقيل له : إن أردت ذلك فعليك بالديوان ، فدعا أبو مسلم بالجرائد ، فنظر من شهد قتل يحيى بن زيد عليه السلام فلم يدع أحدا منهم إلّا قتله « 7 » ، وأبو مسلم هو صاحب الدولة الذي كان زوال ملك بني أمية على يديه .
هامش
( 1 ) في ( أ ، د ) : فلم يزل مصلوبا . ( 2 ) هم الذين حاربوا بقيادة أبي مسلم الخراساني من أجل العباسية ، وبما أن لون لباسهم كان أسود لذلك عرفوا بالمسودة في خراسان ، انظر موسوعة الفرق الإسلامية ص ( 470 ) ، ( 73 ) . ( 3 ) قيل : اسمه خالد بن إبراهيم أبو داود البكري من بني شيبان بن ذهل ، انظر : الكامل ( 4 / 159 ، 222 ، 302 ، 310 ، 312 ، 313 ، 341 ، 343 ، 344 ، 352 ، 357 ، 358 ، 359 ، 363 ، 364 ) ، ( 5 / 137 ) . ومقاتل الطالبيين ( 150 ) . ( 4 ) انظر : المقاتل ( 150 ) . المحبر ( 484 ) ، الكامل لابن الأثير ( 4 / 260 ) ، العقد الفريد ( 3 / 328 ) . ( 5 ) هو عيسى بن ماهان أبو جعفر الرازي ، عالم السري ، يقال : إنه ولد بالبصرة ، ولد في حدود ( 90 ه ) وحدث عن عطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، والربيع بن أنس ، وجماعة . وحدث عنه ابنه عبد اللّه ، وأبو أحمد الزبيري وغيرهم ، قال ابن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم : ثقة صدوق ، وقال غيرهم خلاف ذلك ، توفي في حدود ( 160 ه ) ، انظر : طبقات خليفة ( 324 ) ، التاريخ الكبير ( 6 / 403 - 404 ) ، تهذيب التهذيب ( 12 / 56 - 57 ) ، سير أعلام النبلاء ( 7 / 346 ) . ( 6 ) هو عبد الرحمن بن مسلم ، وقيل : ابن عثمان بن يسار الخراساني ، الأمير أبو مسلم ، صاحب الدعوة وهازم جيوش الدولة الأمويّة ، والقائم بإنشاء الدولة العباسية ، مولده سنة ( 100 ه ) ، انظر : سير أعلام النبلاء ( 6 / 48 - 73 ) ، الطبري ( 6 / 405 ) ( 7 / 129 ، 198 ، 227 ، 229 ، 244 ، 253 ، 270 ، 277 ، 292 ، 479 ) . البدء والتاريخ ( 6 / 78 ، 95 ) ، تاريخ بغداد ( 10 / 207 ) ، موسوعة الفرق الإسلامية ص ( 73 ) وما بعدها . ( 7 ) انظر : مقاتل الطالبيين ( 150 ) ، والمحبر ( 484 ) ، والكامل لابن الأثير ( 4 / 260 ) .