تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
ابن الأشعث ، ومضى في جماعة أصحابه فثبت عبد اللّه « 1 » بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وكان على خيل ابن الأشعث داعية للحسن بن الحسن وهو حدث السن ، فقاتل الحجاج حتى هزم ولحق بابن الأشعث بفارس ، ثم مضيا جميعا إلى سجستان ، وتوارى الحسن بن الحسن بأرض الحجاز وتهامة حتى مات عبد الملك بن مروان ، فلما ولي الوليد بن عبد الملك « 2 » اشتد طلبه للحسن بن الحسن حتى دسّ إليه من سقاه السم ، وحمل إلى المدينة ميتا على أعناق الرجال ، ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثلاثين « سنة وقيل : سبع وثلاثين » « 3 » .

[ أولاده عليه السلام ]

وله من البنين : عبد اللّه ، وإبراهيم ، والحسن ، ومن البنات زينب ، وأم كلثوم ، فهؤلاء أمهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام ثم داود وسليمان وجعفر ، وأم الحسن بن الحسن خولة بنت منظور بن زيّان من بني غطفان من فزارة ، وفي الحسن بن الحسن قيل :
أبلغ أبا ذبان مخلوع الرسن * أن قد مضت بيعتنا لابن الحسن
ابن الرسول المصطفى والمؤتمن * من خير فتيان قريش ويمن
والحجة القائم في هذا الزمن

[ الحسن بن الحسن وصدقات الرسول ( ص ) وأوقاف جده ( ع ) ]

وكان عليه السلام يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه « 4 » وآله وسلّم وأوقاف أمير
هامش
( 1 ) ورد الاسم في ( ب ، ج ) : عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . ( 2 ) هو الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أحد ملوك بني أمية ، أبو العباس ، قال : الذهبي : بويع بعهد من أبيه ، وكان مترفا دميما يتبختر في مشيه ، وكان قليل العلم نهمته في البناء ، وكان فيه عسف وجبروت ، توفي في جمادى الآخرة سنة ( 96 ه ) وله ( 51 سنة ) ، انظر : سير أعلام النبلاء ( 4 / 347 - 348 ) . ( 3 ) ساقط في ( أ ، د ) . ( 4 ) نهاية الصفحة [ 206 - أ ] .