تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

[ بيعته وخروجه ]

[ 194 ] أخبرنا « 1 » علي بن الحسين بن سليمان البجلي بإسناده عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أن مبدأ بيعة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أن عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي « 2 » ولّاه الحجاج سجستان ، فسار إليه في جيش عظيم حتى اجتمع له ثلاثون ألفا ، فخلع عبد الملك والحجاج وهمّ بأن يدعو إلى نفسه ، فقال له من معه من علماء الكوفة والبصرة : هذا أمر لا يلتئم إلّا برجل من قريش ، فراسلوا علي بن الحسين والحسن بن الحسن ، فأما علي بن الحسين فامتنع ، وأما الحسن بن الحسن فقال : ما لي رغبة عن القيام بأمر اللّه ، ولا زهد في إحياء دين اللّه ولكن لا وفاء لكم تبايعونني ثم تخذلونني ، فلم يزالوا به حتى أجابهم ، وورد عليه كتاب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث هو والذين معه بالبيعة وأيمانهم المغلظة وأنهم لا يخالفونه فبايعهم ، وخرج إليه منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو البحتري الطائي « 3 » والشعبي وأبو وائل شقيق وعاصم بن ضمرة السلولي « 4 » ، ومن أهل البصرة محمد بن سيرين « 5 » وعبد الرحمن بن الشخير « 6 » ، والحسن البصري
هامش
( 1 ) لعل السند : أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان البجلي ، عن أحمد بن سلام ، عن محمد بن سعيد الرازي ، عن إدريس بن محمد ، عن عبد الرحمن بن أبي أحمد بن دو كان ، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن . ( 2 ) نهاية الصفحة [ 204 - أ ] . ( 3 ) هو : سعيد بن فيروز ، أبو البختري الطائي ، مولاهم الكوفي أحد العباد ، حدث عن أبي برزة الأسلمي ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي سعيد الخدري ، وأرسل عن علي وابن مسعود ، روى عنه عمرو بن مرة ، وعطاء بن السائب ويونس بن خباب ، ويزيد بن أبي زياد ، وحبيب بن أبي ثابت ، وثقه يحيى بن معين ، وكان مقدم الصالحين القراء الذين قاموا على الحجاج في فتنة بن الأشعث فقتل أبو البختري في وقعة الجماجم سنة ( 82 ه ) ، انظر : طبقات ابن سعد ( 6 / 292 ) ، طبقات خليفة ت ( 1107 ) ، سير أعلام النبلاء ( 4 / 279 ) ، تاريخ البخاري ( 3 / 506 ) . ( 4 ) هو : عاصم بن ضمرة السلولي ، روى عن الإمام علي عليه السلام . روى عنه أبو إسحاق الهمذاني ، قال أحمد بن حنبل : عاصم بن ضمرة أعلى من الحارث ، وقدم يحيى بن معين كذلك عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور . وثقه علي بن المديني ، الجرح ( 6 / 345 ت 1910 ) . ( 5 ) هو الإمام محمد بن سيرين أبو بكر الأنصاري الأنس البصري ، مولى أنس بن مالك ، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ، وقيل : في خلافة عمر ، سمع أبا هريرة ، وعمران بن الحصين ، وابن عباس ، وعدي بن حاتم ، وابن عمر ، وعبيدة السلماني ، وشريحا القاضي ، وأنس بن مالك ، وغيرهم ، روى عنه قتادة وأيوب ، ويونس بن عبيد ، وابن عون ، وخالد الحذاء ، وهشام بن حسان ، وغيرهم . قيل : أنه أدرك ثلاثين صحابيا . توفي لتسع مضين من شوال سنة ( 120 ه ) ، انظر : طبقات ابن سعد ( 7 / 193 ) ، الزهد لأحمد ( 306 ) ، الحلية ( 2 / 263 ) ، تاريخ بغداد ( 5 / 331 ) ، وفيات الأعيان ( 4 / 181 ) ، سير أعلام النبلاء ( 4 / 606 ) ، تذكرة الحفاظ ( 1 / 73 ) ، مرآت الجنان ( 1 / 232 ) ، شذرات الذهب ( 1 / 138 ) . ( 6 ) لم أقف عليه ولعله مطرف بن عبد اللّه بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد اللّه البصري ، توفي سنة ( 95 ه ) ، انظر : التقريب ( 6728 ) ، تهذيب الكمال ( 6001 ) ( 28 / 67 ) ، الجرح ( 8 / ت 1446 ) ، الكاشف ( 3 / ت 5572 ) ، تهذيب التهذيب ( 10 / 173 ت ( 7016 ) ، وانظر ترجمة والده في تهذيب التهذيب ( 5 / 251 ) ت ( 3490 ) .