تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

[ ( 3 ) استطراد : عمر بن الخطاب ( أبو حفص ) ] ( 40 ق - 23 ه / 584 - 644 م )

قال عمرو بن علي بالإسناد الأول : إن عمر ملك عشر سنين وستة أشهر وثمان ليال « 1 » . وغيره يقول : ثمانية أشهر ، ثم قتل لثلاث ليال بقين من ذي الحجة ، ومكث مطعونا ثلاث ليال ، ومات يوم السبت لغرة المحرم سنة أربع وعشرين « 2 » . وقال « 3 » : ابن ستين ، وقال ابن أبي حبيبة : « 4 » سنة ثلاث وعشرين ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقال غيره : ابن ستين ، وقال ابن عمر : سمعت عمر قبل موته بسنتين أو ثلاث يقول : أنا ابن سبع وخمسين أو ثمان وخمسين ، أتاني الشيب من قبل أخوالي ، وكان يخضب بالحناء والكتم وكذلك أبو بكر « 5 » .
هامش
( 1 ) نهاية الصفحة [ 126 - أ ] . ( 2 ) اختلف في ذلك فقال أبو عمر : قتل عمر سنة ( 23 ه ) لثلاث بقين من ذي الحجة ، وقال الواقدي وغيره : لأربع بقين من ذي الحجة سنة ( 23 ه ) ، وقيل : قتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر ، وقال أبو نعيم : قتل عمر بن الخطاب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ، وكانت خلافته عشر سنين ونصف ، واختلف في سنة يوم مات فقيل : ( 63 ، 55 ، 54 ، 59 ، 60 ) ، وقيل : قتل في ( 24 ) ذي الحجة سنة ( 23 ه ) وقد نقل إلى بيته بعد أن طعن ، وفي صباح يوم الأحد خرجوا به فدفن في بيت عائشة ، وقال الزركلي في الأعلام : وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال ، وقال ابن حجر ( تهذيب التهذيب ) : ولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر ، وقيل : ستة أشهر ، وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة ، وقيل : لثلاث ، سنة ( 23 ) انظر : تهذيب التهذيب ( 7 / 440 - 441 ) ، الأعلام ( 5 / 46 ) ، الاستيعاب ( 3 / 240 ) . ( 3 ) أي عمرو بن علي بن بحر السالف الذكر في الرواية السابقة . ( 4 ) في أصولي : ابن حبيبة . ( 5 ) قال أنس : كان أبو بكر يخضب بالحناء والكتم ، وكان عمر يخضب بالحناء بحتا ، قال : أبو عمر : الأكثر أنهما كانا يخضبان ، وذكر الواقدي من حديث عاصم بن عبيد اللّه عن سالم بن عبد اللّه بن عمر عن أبيه قال : إنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي بني مظعون ، انظر الاستيعاب ( 3 / 236 ) .
المصابيح — صفحة 274 | الإمام أبو العباس الحسني