تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

[ ( 1 ) طالب بن أبي طالب ]

فأما طالب فدرج ولا عقب له ، وله في النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قصائد منها حيث يقول :
وقد حل مجد بني هاشم * مكان « 1 » النعائم والزهرة
ومحض بني هاشم أحمد * رسول المليك على فترة
وهو الذي يقول حين استكرهه مشركو قريش على الخروج إلى بدر :
يا رب أما خرجوا بطالب * في مقنب من تلكم المقانب
فاجعلهم المغلوب غير الغالب * والرجل المسلوب غير السالب
وذاك أولى بالرشاد الواجب « 2 » * عاقبة عند إياب الآئب
فإنما الأمور بالعواقب

[ ( 2 ) عقيل بن أبي طالب ]

وأما عقيل « 3 » فكان كريما على أبي طالب ، وكان شديد الحب له . ولذلك قال رسول اللّه فيما [ 67 ] أخبرنا به علي بن عافية بإسناده عن « 4 » عبد الرحمن بن
هامش
( 1 ) في ( ب ) محل . ( 2 ) في ( أ ، د ) : بالرشا اللاحب . ( 3 ) هو : عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي المحدث أبو زيد ، وقيل : أبو عيسى . أسلم قبل الحديبية ، وشهد غزوة مؤتة وكان أسن من جعفر بعشر سنين ، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين ، وكان عقيل من أنسب قريش وأعلمهم بأيامها ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنه ابنه محمد ، وحفيده عبد اللّه بن محمد ، وعطاء ، وأبو صالح السمان ، وموسى بن طلحة ، والحسن البصري ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي وتوفي في زمن معاوية بعد ما عمي ، انظر : طبقات الزيدية ( 2 / خ ) ، تهذيب التهذيب ( 7 / 219 ، ت 4826 ) ، طبقات ابن سعد ( 4 / 1 / 28 ) ، التاريخ الصغير ( 1 / 145 ) ، الجرح والتعديل ( 6 / 218 ) ، مشاهير علماء الأمصار ( ت 14 ) ، الاستيعاب ( 8 / 108 ) ، أسد الغابة ( 4 / 63 ) ، تهذيب الأسماء واللغات ( 1 / 337 ) ، الإصابة ( 7 / 31 ) . ( 4 ) في ( ب ) : عن العباس .