تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
المظلوم ويؤوي الخائف ولذلك قيل : « 1 »
يا أيها الضيف المحول رحله * هلا حللت بآل عبد مناف
هبلتك أمك لو حللت بدارهم * منعوك من جوع ومن إقراف « 2 »
كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمخ خالصها لعبد مناف
عمرو العلاء هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف « 3 »
هامش
( 1 ) في بعض المصادر :يا أيها الرجل المحول رحله * ألا نزلت بآل عبد منافهبلتك أمك لو نزلت برحلهم * منعوك من عدم ومن إقرافالخالصين غنيهم بفقيرهم * حتى يعود فقيرهم كالكافيانظر : السيرة الحلبية ( 1 / 5 ) ، وسيرة ابن هشام ( 1 / 188 - 189 ) ، البداية والنهاية ( 2 / 254 ) ، تاريخ الطبري ( 2 / 12 ) ، والأبيات لمطرود بن كعب الخزاعي ، يبكي عبد المطلب وبني عبد مناف ويرثيهم ، وقيل : للزبعري والد عبد اللّه . أمّا مطرود فهو مطرود بن كعب الخزاعي ، شاعر جاهلي فحل ، لجأ إلى عبد المطلب لجناية كانت منه ، فحماه وأحسن إليه ، فأكثر مدحه ومدح أهله ، ويقال : إنه هو صاحب الأبيات التي أولها :يا أيها الرجل المحول رحله * هلا حللت بآل عبد منافوالمشهور أنها لابن الزبعرى ، انظر : الأعلام ( 7 / 251 ) ، المحبر ( 163 - 164 ) ، التاج ( 2 / 409 ) ، المرزباني ( 375 ) ، السيرة النبوية لابن هشام ( ط الحلبي 1 / 58 و 146 - 149 ) ، شرح السيرة لأبي ذر الحسني ( 46 ) وما بعدها ، الروض الأنف ( 1 / 94 - 97 ) ، أبناء ونجباء الأبناء ( 63 - 65 ) . ( 2 ) هبلتك : فقدتك ، وهو على جهة الإغراء لا على جهة الدعاء كما تقول : تربت يداك ، ولا أبا لك ، وأشباههما والإقراف مقاربة الهجنة : أي منعوك من أن تنكح بناتك وأخواتك من لئيم فيكون الابن مقرفا للؤم أبيه وكرم أمه فيلحقك وصم من ذلك ، ونحوا منه قول مهلهل :أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الحباء من أدمأي انحكت لقربتها من غير كفء وذلك أن مهلهلا نزل في جنب وهو حي وضيع من مذحج فخطب ابنته فلم يستطع منعها فزوجها ، وكان نقدها من أدم . سيرة ابن هشام ( 1 / 188 ) ، وفي البداية والنهاية البيت كالتالي :عمرو الذي هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف( 3 ) الرواية في عجاف بالضم ، وهو من الإقواء المعروف في الشعر وهو مذهب عربي ويقرأ هذا البيت خاصة من بين هذه الأبيات ، بالرفع وأما من رواه « قوم بمكة مسنتين عجاف » فلا إشكال فيه .