تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الرائشون وليس يوجد رائش * والقائلون هلم للأضياف
والخالطون غنيهم بفقيرهم * حتى يعود فقيرهم كالكافي
نسبت إليه الرحلتان كلاهما * سفر الشتاء ورحلة الأصياف « 1 »

[ ثالثا : مآثر عبد مناف ]

« 2 » وأما عبد مناف فاسمه مغيرة وفيه قيل :
إن المغيرات وأبناءهم * من خير أحياء وأموات
أخلصهم عبد مناف فهم * من لوم من لام بمنجاب
هامش
( 1 ) البيت في البداية والنهاية ( 2 / 253 ) هكذا :سنّت إليه الرحلتان كلاهما * سفر الشتاء ورحلة الأصيافقيل : الأبيات لمطرود بن كعب الخزاعي ، وقيل : للزبعري والد عبد اللّه وهو : عبد اللّه الزبعرى ، هو ابن قيس السهمي القرشي أبو سعد ، شاعر قريش في الجاهلية ، كان شديدا على المسلمين إلى أن فتحت مكة فهرب إلى نجران ، فقال فيه حسان بن ثابت أبياتا ، فلما بلغته عاد إلى مكة ، فأسلم واعتذر ، ومدح النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأمر له بحلة ، انظر : الأعلام ( 4 / 87 ) ، الأغاني ( 1 / 4 ، 14 ) ، سمط اللآلي ( 387 ، 833 ) ، إمتاع الأسماع ( 1 / 391 ) ، الآمدي ( 132 ) ، شرح الشواهد ( 187 ) ، ابن سلام ( 57 ، 58 ) ، وهناك زبعرى آخر هو : قطبة بن زيد بن سعد بن امرئ القيس الثعلبي من بني الفتن من جر ، شاعر قال ابن حبيب : كان سيد قضاعة في الجاهلية ، وأول الإسلام ، وأورد أبياتا من شعره ، الأعلام ( 5 / 200 ) ، كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء ، الجامع . محمد عبد القادر بامطرف ط ( 2 ) 1984 م . ( 3 / 208 ) . ( 2 ) اسمه المغيرة ، وكان يقال له : قمر البطحاء لحسنه وجماله ، وهو الجد الثالث لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . وجد كتاب في حجر أبي المغيرة بن قصي : أوصى قريشا بتقوى اللّه جل وعلا وصلة الرحم ، كان أول ولد لقصي رأس في زمن والده ، وذهب به الشرف كل مذهب ، وهو أخو عبد الدار الذي كان أكبر والد أبيه وإليه أوصى بالمناصب ، انظر : تاريخ الطبري ( 2 / 14 ) ، السيرة الحلبية ( 1 / 7 ) ، كامل ابن الأثير ( 2 / 11 ) ، سيرة ابن هشام ( 1 / انظر الفهارس ) ، البداية والنهاية ( 2 / 254 ) ، الأعلام للزركلي ( 4 / 166 - 167 ) ، المحبر ( 164 ) ، اليعقوبي ( 1 / 199 ) ، طبقات ابن سعد ( 1 / 42 ) .