حب اللّه .
يقول شارح الطحاوية : فمحبة رسل اللّه وأنبيائه وعباده المؤمنين من محبة اللّه ، وإن كانت المحبة التي للّه لا يستحقها غيره ، فغير اللّه يحب في اللّه لا مع اللّه ، فإن المحب يحب ما يحب محبوبه ويبغض ما يبغضه ، ويوالى من يواليه ، ويعادى من يعاديه ، ويرضى لرضائه ويغضب لغضبه ، ويأمر بما يأمر به ، وينهى عما ينهى عنه ، فهو موافق لمحبوبه في كل حال ، واللّه تعالى يحب المحسنين ويحب المتقين ويحب التوابين ، ويحب المتطهرين ونحن نحب من أحبه اللّه واللّه لا يحب المفسدين ولا يحب المستكبرين ونحن لا نحبهم أيضا ونبغضهم موافقة له سبحانه وتعالى « 1 » . اه
هامش
( 1 ) شرح العقيدة الطحاوية ص : 432 .
وانظر كتاب تيسير العزيز الحميد ص : 466 - 483 .