تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

ما أثر عن الإمام أحمد في الشفاعة

في رسالته لمسدد بن مسرهد قال :

696 - والإيمان بالشفاعة « 1 » . ومثل هذا نقل عنه : عبدوس بن مالك « 2 » ومحمد بن حبيب الأندرانى « 3 » .

وفي موضع آخر قال :

697 - وأن اللّه يخرج أقواما من النار بشفاعة محمد صلى اللّه عليه وسلم « 4 » . ومثل هذا نقل عنه : محمد بن عوف الطائي « 5 » .

التعليق :

قال أبو السعادات : قد تكرر ذكر الشفاعة في الحديث فيما يتعلق بأمور الدنيا والآخرة ، وهي السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم بينهم . يقال شفع يشفع فهو شافع وشفيع ، والمشفع الّذي يقبل الشفاعة ، والمشفع الّذي تقبل شفاعته « 6 » اه والشفاعة ثابتة بنص الكتاب والسنة . وهي على قسمين : مثبتة : ولها شرطان : إذن اللّه عز وجل للشافع أن يشفع ورضاه تعالى وتقدس عن المشفوع له ، قال تعالى :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي
هامش
( 1 ) طبقات الحنابلة 1 / 344 . ( 2 ) رسالة عبدوس ( ق 2 / ب ) . ( 3 ) طبقات الحنابلة 1 / 295 . ( 4 ) نفس المصدر 1 / 344 . ( 5 ) نفس المصدر 1 / 312 . ( 6 ) النهاية 2 / 485 .