قول الإمام أحمد فيمن قال : لعمري ولعمرك
629 - قال إسحاق « 1 » قلت « 2 » : يكره لعمري ولعمرك ؟ قال :
ما أعلم به بأسا .
قال إسحاق « 3 » : تركه أسلم لما قال إبراهيم « 4 » : كانوا يكرهون أن يقولوا لعمر اللّه « 5 » اه
التعليق .
« لعمري ولعمرك لم يدخلها بعض العلماء في باب الحلف بغير اللّه ورأى البعض إدخالها « 6 » وسأفصل مسألة الحلف بغير اللّه عموما .
روى البخاري « 7 » ومسلم « 8 » عن عبد اللّه بن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب - وهو يسير في ركب ، يحلف بأبيه - فقال :
« ألا إن اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف باللّه أو ليصمت » .
وروى الترمذي « 9 » عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
« من حلف بغير اللّه فقد كفر أو أشرك » . قال الترمذي : هذا حديث حسن
هامش
( 1 ) الكوسج .
( 2 ) أي لأحمد .
( 3 ) ابن راهويه .
( 4 ) النخعي .
( 5 ) مسائل الكوسج ( 2 / 214 - 215 ) .
( 6 ) انظر : اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ص : 420 .
( 7 ) في الصحيح 11 / 530 .
( 8 ) في الصحيح 3 / 1267 .
( 9 ) في السنن 4 / 110 .