تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
- يعطيه اللّه 10000 بقرة ( وهذا معنى رمزي يقصد به 10000 رجل صالح ، وقد تمّ فتح مكة وإقامة صرح دولة الإسلام على يد هذا العدد من صحابة محمد صلى اللّه عليه وسلّم ) . تحت عنوان " معنى أفاتار " بيّن فيدباركاش أنّ معنى " أفاتار " من الناحية الحرفية هو " الإتيان إلى العالم " ، أما من ناحية المعنى فالأفاتار في الكتب الهندوسية هو النبي في الكتب المقدسة الأخرى . والأفاتار إذن هو " صاحب صلة خاصة باللّه " . ويسأل المؤلف من هو الشخص الذي يحمل صلة خاصة باللّه ؟ ويجب بعد ذلك بأنّ أولهم من جاءت تسميته في ريج فيدا 2 : 12 : 6 بأنه " كيري " . وهذه الكلمة كما يقول فيد بكراش تعني " أحمد " - وقد سبق للمؤلف أن أشار إلى أنّ الشخصية المقدّسة قد تذكر الشخصية بأكثر من اسم ، وقدّم عدة أمثلة على ذلك - . تحدّث فيد عن الظروف التي يظهر فيها ال " أفاتار " ( بصيغة الجمع ) وهي 12 خلاصتها : عندما يظهر الفساد في الأرض ويعمّ ويطمّ ، وتندرس كثير من آثار الوحي السابق ، وتظهر تعاليم باطلة تنسب زورا إلى الوحي الحق ، ويصبح الدين مغنما ، وتغدو البدعة دينا . . . في هذه الظروف يظهر ال " أفاتار " لحماية الصالحين والضعفاء وإعادة الحق إلى نصابه . الظروف التي يظهر فيها الأفاتار الأخير هي في 11 نقطة خلاصتها سيادة أحكام الجاهلية العمياء في الأرض من طروء الشرك ، وعبادة الأحجار التي تعطى أسماء الآلهة ، وسيادة النفاق ، ووأد البنات وعدم التزام أحكام الفيدا . أهمّ خصائص الأفاتار الأخير :