تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
ولا شكّ أنّ الحديث في هذا النصّ على المجاز إذ أنّ هذا ال " ماماها " القديس لم يكن ليبعث حتى يحصّل هذا المتاع الزائل ، وإنما الحديث هنا عن رجال يتّبعون هذا المنتظر ، يحملون صفات مميّزة وخاصة . وقد جاء في " ستاباث براهمانا " الذي يعتبر تفسيرا إلهاميا لياجر فيدا أنّ الذهب رمز للقوة الروحية للإنسان . . . جاء ذكر ال " ماماها " في كثير من المواضع في سفر ريج فيدا : 94 : 16 ، 95 : 11 ، 96 : 9 ، 98 : 3 ، 100 : 19 ، 10 : 11 ، 102 : 11 ، 103 : 8 ، 105 : 19 ، 106 : 7 ، 107 : 3 ، 108 : 13 ، 109 : 8 ، 110 : 9 ، 111 : 5 ، 112 : 25 ، 113 : 20 ، 114 : 11 ، 115 : 6 ، وهذا دليل على عظم شأن هذا " الماماها " ، وهو ما يدفعنا إلى ربط هذه النبوءة بالنبوءات السابقة التي أجمعت على أنّ المبعوث لإصلاح الناس في آخر الزمان هو " محمّد " صلى اللّه عليه وسلّم النبي العربي ، ولعلّك تلاحظ أنّ كلمة " ماماها " قريبة في النطق من كلمة " محمّد " ، كما أنها كما يقول فديارتي أصلها من " ماه " أي " مجّد " و " حمد " . . و " محمّد " من " حمد " . ولعلّ في الاسم تصحيفا ناتجا عن ضعف القوم في حفظ كتبهم أو ناتج عن التغيير الطارئ على نطق الاسم عند غير أهله ، والمثال الذي يظهر هذا الأمر كما قدّمه فديارتي هو اسم " محمود الغزنوي " الذي تحوّل عند الهنود إلى " ممود غجنافي " ! ! . من الدلائل البيّنة التي تظهر أنّ " ماماها " هو " محمد " صلى اللّه عليه وسلم : يفهم من أثارفا فيدا 20 : 9 : 31 أنّ " ماماها " سيكون راكب جمل من أرض صحراوية ، وهو بالتالي لن يكون من الهند لأنّ المقدّسين " رتشي " والبراهمة ممنوعين من قيادة الجمال . ومحمد صلى اللّه عليه وسلّم هو النبي غير الهندي ، الذي ظهر في الصحراء العربية ، وكان مركبه " سفينة الصحراء " : الجمل .