تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
- يقود جوادا مميزا خاصا صاحب سرعة معجزة : والبراق هو الدابة التي أسرت بالنبي صلى اللّه عليه وسلّم إلى المسجد الأقصى ثم إلى السماء السابعة وعادت به بعد ذلك إلى الأرض بسرعة خارقة . سيكون متسلطا بالسيف على أعدائه ، وهذا الأمر ينطبق على محمد صلى اللّه عليه وسلّم القائل " وجعل رزقي تحت ظل رمحي " ( البخاري ، أحمد . . ) . وأشار المؤلف إلى أنّ عبارة " سيف " تدل على أنّ الأفاتار قد جاء قبل أيامنا هذه ، لأنّ السلاح في زماننا هو القنابل والصواريخ لا السيوف ! سيكون له أربعة إخوة معينين له ، ومحمد صلى اللّه عليه وسلّم كان له أربعة إخوة في اللّه من أخصّ خاصته نشروا الإسلام في الآفاق وهم : الصديق وعمر وعثمان وعلي رضوان اللّه عليهم جميعا ، وقد جاء في كلكي بورانا 2 : 5 أنّ الأفاتار الأخير يقول : " يا ربّ ! بإعانة إخوتي الأربعة سأهدم الشيطان . " . . وقد انخسأ الشيطان لمّا رأى إنجازات المسلمين على يد الخلفاء الأربعة رضوان اللّه عليهم . ستعينه الملائكة في نشر الحق ومحاربة الكفر ، وقد استفاض الحديث عن نزول الملائكة لنصرة محمد صلى اللّه عليه وسلّم في الحرب والسلم . سيكون الأفاتار الأخير جميلا جدا حتى أنّه يصعب وصفه . وقد سبق بيان جمال النبي صلى اللّه عليه وسلم . يفهم من بهاغات بورانا 12 : 2 : 20 أنّ الأفاتار الأخير سيكون مختونا ، ومعلوم تميّز محمد صلى اللّه عليه وسلّم وأمّته من بعده بهذا الأمر عن كثير من الأمم . رائحة الأفاتار الأخير زكية كما جاء في بهاغات بورانا 12 : 2 : 22 ، وقد ذكرنا هذه الخصلة النبوية من قبل .