تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
القس عبد المسيح بسيط أبو الخير " إنجيل برنابا هل هو إنجيل صحيح ؟ " كنيسة القديسين مارمرقس والبابا بطرس ، الإسكندرية " إنجيل برنابا ، هل يعقل تصديقه ؟ " . . . كما قدّم المنصّرون عددا كبيرا من البرامج الإذاعية والتلفزية للصدّ عن هذا الإنجيل . ويطالب جمهور النصارى دائما بإعادة بثّها . . وهذه الحقيقة تكشف الذعر الذي حلّ بساحهم ، والإحراج الشديد الذي ابتلوا به بسبب اكتشافه ! ! بلغ الذعر بالكنيسة من هذا الإنجيل أنها تعقبت نسخه في محاولة حثيثة لإتلافها ، ولذلك اختفت النسخة الإسبانية من إنجلترا . كما اختفت جميع النسخ الإنجليزية لهذا الإنجيل بترجمة الأستاذ راج وزوجته سنة 1907 م في أكسفورد ، إلا نسختين فقط نجتا من عملية السطو الكنيسة ، رغم أن المترجمان قد أنكرا أصالة هذا الإنجيل : نسخة في مكتبة الكونجرس في واشنطن ، والأخرى في المتحف البريطاني . ومن هاتين النسختين ظهرت النسخ الجديدة ! ! أجهد المنصرون أنفسهم في استعراض ما رأوا أنه مبطل لهذا الإنجيل ، ونحن نقول لهم : " لو أنكم أعملتم منهجكم في نقد " إنجيل برنابا " ، في تقويم أناجيلكم الرسمية لهدمتم دينكم ولنسفتموه نسفا فتركتموه قاعا صفصفا . . " ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " ( سورة الحج 46 ) .

من الشبهات التي يزعم النصارى أنّها تطعن في أصالة هذا الإنجيل ،

وتؤكد أنّ مؤلفه قد عاش في القرون الوسطى كما يفترون :

الشبهة الأولى : لا يوجد سند لهذا الإنجيل !

الردّ : وهل تملك الكنيسة أسانيد لكتبها هي ! ؟