تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
البابوية في الفاتيكان نسخة من الإنجيل مكتوبة بالقلم الحميري قبل بعثة نبي اسلام صلى اللّه عليه وسلّم ، وفيها يقول المسيح : " ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد " ! ! وذكرت مجلة الأيكونومست البريطانية ، وهي من أوسع المجلات السياسية والاقتصادية انتشارا ونفوذا في العدد الصادر بتاريخ 27 مارس سنة 1965 م تحت عنوان : " ثروة الفاتيكان " : إنّ أول عمل مقدس يؤديه المرشح لوظيفة في " الكوربا " أي الإدارة المركزية للكنيسة الكاثوليكية هو أن يقسم اليمين المقدّسة على كتمان كل شيء يصل إلى علمه أو يقع تحت بصره من معلومات خصوصا عن ثروة الكنيسة ومواردها . ومعلوم أنّ أهم هذه الثروات نسخ الأناجيل الأبوكريفية ( أي المرفوضة لدى الكنيسة التقليدية ) وذكرت الصحافة في أيامنا فتح مكتبة الفاتيكان للباحثين غير المرتبطين بهيكلها . . ونحن نجزم أنّ هذا الأمر قد تمّ بعد " تنظيف " هذه المكتبة الضخمة من " البشارة بنبي الإسلام " ، على الأقل في الكتب الشهيرة ! هل هناك مبرر لرفض هذا الإنجيل ؟ : كنت قد أعددت بحثا حول هذه النقطة لعرضه في الصفحات التي بين يديك ، لكنني بعد أن قرأت ما كتبه الدكتور وديع أحمد المهتدي إلى الإسلام - قصة إسلامه في الملحق - ، رأيت أن أورد ما كتبه في موقعه على الانترنت تحت عنوان " دراسة في إنجيل برنابا تؤكد صحته " ، مع إضافة ما يفيد على موضوعه الأصلي : قال وفقه اللّه إلى كل خير : " قرأت كتاب إنجيل برنابا الذي نشره محمد رشيد رضا ، عليه رحمة اللّه ، ومن أمانة الناشر اعتمد على مترجم نصراني : خليل سعادة ، الذي كتب مقدمة كبيرة
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 352 | سامي عامري