تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
أخبرني بذلك ذهبت أنا ورجال أفاضل منهم مستشار في القضاء ، ومنهم إمام مسجد ، ومنهم إمام وخطيب ، وأخذنا نقرأ بعد أن توضّأنا سورة البقرة وأذكر أنّها في ليلة الأربعاء بعد العشاء ، وهو اليوم الذي يشتدّ عليهم فيه ، فلمّا وصلنا عند آية الكرسي وكانت العجوز تجلس في فناء الدار في فصل الصيف ، فنادانا ولدها وقال : تعالوا انظروا ، فتركنا أخا يقرأ وخرجنا ننظر ، وإذا المرأة تلبس عباءتها وهي جالسة في الفناء والتراب ينزل من رأسها وكأنّه يخرج من الرأس وينزل على عباءتها إلى الأرض ، ولمّا أنهينا سورة البقرة انتهى التراب واختفى ولم يعد مرة أخرى . " وللّه الحمد ! اعتراض النصارى : جاء في هامش الترجمة الكاثولكية " الكتاب المقدس الأمريكي الجديد "
" The New American Bible "
أنّ نص إشعياء 29 : 9 - 12 متعلق بالقدس ( أورشليم ) ، وهو يشير إلى رفض القدس ( أهلها ) تصديق أنّ اللّه سيخلّصها . . الردّ : أسطورة خلاص القدس على يد المسيح ( النصراني ) لم تتحقق ، بل قام القائد الروماني تيتوس سنة 66 م باحتلال القدس وتخريب المعبد ، وقام الإمبراطور الروماني أدريانوس سنة 135 م بإزالة معالم القدس والهيكل تماما ، ثمّ أصبحت المدينة وما جاورها قرونا طوالا في ملك المسلمين الموحدين ، ثمّ ها هي اليوم مأسورة في قفص اليهود الذين وصفهم المسيح بأنهم " أولاد الأفاعي " . . إنّ حمل نصّ إشعياء على محمد صلى اللّه عليه وسلم يحافظ على المعنى التنبئي الحرفي للنصّ ، في حين أنّ حمله على " القدس " وأهلها ينقله إلى المعنى المجازي . . البعيد . . والأوّل أولى بل هو الحق !