تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وهو التعبد - الليالي ذوات العدد ، قبل أن يترع إلى أهله ، ويتزود إلى ذلك . ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء . فجاءه الملك . فقال : اقرأ . قال : ما أنا بقارئ . قال : فأخذني فغطّني حتى بلغ مني الجهد . ثم أرسلني فقال : اقرأ . فقلت : ما أنا بقارئ . فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ . فقلت : ما أنا بقارئ . فأخذني فغطني الثالثة ثم قال :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
. . . الحديث " إنّه من البيّن لكل ذي عينين ، التطابق الواضح بين ما جاء في هذا الحديث الذي خرّجه أيضا الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما ، وبين ما جاء في سفر إشعياء 29 : 12 " لقد دفع كتاب الوحي إلى نبي الإسلام ليقرأه : " اقرأ " . . فقال هذا النبي : " ما أنا بقارئ " أي أنا أمّي لا أعرف القراءة . ملاحظة أخرى لا بدّ من ذكرها وهي