( الحجاز ) ، وأخذت له أمّه امرأة من أرض مصر " - وقد حذف التعليق الوارد بين قوسين في الترجمة السامرية ، في الطبعات التالية بعد أن اعتمده المسلمون لتوضيح البشارة ! ! !
نقل فديارتي ص 71 من كتابه السابق عن موسوعة الكتاب المقدس
" Encyclopedia Biblica "
ما أوردته عن اثنين من أشهر رموز الكنيسة في القرنين الرابع والخامس : جيروم وأزوبيوس من " أنّ فاران بلد عند بلاد العرب على مسيرة ثلاثة أيام إلى الشرق من أيلة " .
قال الإمام ابن القيم في كتابه " إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان " : " وهم يعلمون أنّ جبل سيعير هو جبل السراة الذي يسكنه بنو العيص الذين آمنوا بعيسى ويعلمون أنّ في هذا الجبل كان مقام المسيح ويعلمون أنّ سيناء هو جبل الطور .
وأما جبال فاران فهم يحملونها على جبال الشام وهذا من بهتهم وتحريف التأويل ، فإنّ جبال فاران هي جبال مكّة وفاران اسم من أسماء مكة وقد دلّ على هذا نص التوراة : أنّ إسماعيل لمّا فارق أباه سكن بريّة فاران وهي جبال مكة ولفظ التوراة أنّ إسماعيل أقام في برية فاران وأنكحته أمه امرأة من أرض مصر . "
جاء في سفر التكوين 25 : 12 - 18 : " وهذا سجل مواليد إسماعيل بن إبراهيم الّذي أنجبته هاجر المصريّة جارية سارة لإبراهيم . وهذه أسماء أبناء إسماعيل مدوّنة حسب ترتيب ولادتهم : نبايوت يكر إسماعيل ، وقيدار وأدبئيل ومبسام ، ومشماع ودومة ومسّا ، وحدار وتيما ويطور ونافيش وقدمة . هؤلاء هم بنو إسماعيل ، وهذه هي أسماؤهم حسب ديارهم وحصونهم ، وقد صاروا اثني عشر رئيسا لاثنتي عشرة قبيلة . ومات إسماعيل وله من العمر مائة وسبع وثلاثون سنة ، ولحق بقومه . أمّا ذريّته فقد انتشرت من خويلة إلى