تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وقال النبيّ إشعياء : " وتضحى زهرة جمالها المجيد التي تكلّل رأس الوادي الخصيب كباكورة التين قبل موسم الصيف التي يراها الناظر فيقتطفها ويبتلعها " ( إشعياء 28 : 4 ) . وجاء الحديث عن التين كإشارة إلى بني إسرائيل في مواضع أخرى ( هوشع 2 : 12 ، إرمياء 24 : 2 ، سفر الملوك الأول 4 : 25 ، إشعياء 52 : 8 ) . وجاء ذكر " الزيتون " كعلامة على النمو والارتقاء في بني إسرائيل : فقد ورد في المزمور 52 : 8 أنّ داود قال : " أما أنا فمثل زيتونة خضراء في بيت اللّه وثقت برحمة اللّه إلى الدهر والأبد " . وقال النبيّ إرمياء : " قد دعاك الربّ مرّة زيتونة خضراء ذات ثمر بهيج المنظر . . . " ( إرمياء 11 : 16 ، هوشع 14 : 6 ) . وموسى وعيسى عليهما السلام من بني إسرائيل ، أمّا سيّد البلد الأمين فهو محمد " الفاراني " صلّى اللّه عليه وسلّم . وقد ذهب فديارتي إلى أنّ الحديث عن ساعير في نصّ هذه النبوءة هو إشارة إلى الدعاء الذي دعا به النبي إسحاق لابنه عيسو ولنسله بالبركة ( تكوين 27 : 39 - 40 ) . . وقد سكن أدوم بن عيسو ونسله من بعده في ساعير . لا إشكال في أنّ سيناء مرتبطة بموسى عليه السلام ، إذ أنّ التوراة قد أنزلت عليه في أرض سيناء في جبل الطور . كما لا إشكال في ربط ساعير بالمسيح فقد كان المسيح من سكان الشام ، وقد جاء في قاموس الكتاب المقدس
Dictionary of the Bible
لجون ل . ماك
John L . McKenzie
ص 783 أنّ ساعير مرتبطة بسلسلة جبال شمال البحر الميت وغربه تمتد عبر القدس وبيت لحم وقد امتدت فيما
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 255 | سامي عامري