وجاءت عبارة " شريعة من نار " في ترجمة " دربي
" Darby Translation "
. . .
جليّ من اختلاف التراجم التي نقلناها والتراجم الأخرى لنفس النصّ ، أنّ هناك يدا خفية تريد أن تطمس روعة هذه النبوءة ، ولكنّ وضوح البشارة بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم لا يخفى على كلّ ذي بصيرة .
اعتبر القسيس المهتدي إلى الإسلام " إبراهيم خليل " أنّ هذه النبوءة تتطابق مع قوله تعالى :
" وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ "
( التين 1 - 3 ) فاللّه قد أقسم بنفس الأماكن الثلاثة التي ذكرت في التوراة نظرا لأهميتها :
فالقسم بالتين والزيتون : مجاز عن منابتهما في فلسطين ، حيث سكن عيسى عليه السلام ، وتقابل ساعير .
والقسم بطور سينين : قسم بالجبل الذي كلّم اللّه عليه موسى عليه السلام .
والقسم بالبلد الأمين : مكّة المكرمة وتقابل فاران .
لقد جاء الحديث عن التين كتشبيه لبني إسرائيل في الكثير من المواضع في الكتاب المقدس .
فقد قال النبيّ هوشع : " وجدت إسرائيل كعنب في البرية ، ورأيت آباءهم كباكورة ثمر شجرة التين في أول موسمها " ( هوشع 9 : 10 ) .