تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
سخروا منه ، استولى عليه الغضب الشديد ، فأرسل وقتل جميع الصّبيان في بيت لحم وجوارها ، من ابن سنتين فما دون ، بحسب زمن ظهور النّجم كما تحقّقه من المجوس . عندئذ تمّ ما قيل بلسان النّبي إرميا القائل : " صراخ سمع من الرّامة : بكاء ونحيب شديد ! راحيل تبكي على أولادها ، وتأبى أن تتعزّى ، لأنّهم قد رحلوا . " لم يذكر أيّ من المؤرخين الذين عاشوا في القرن الأوّل ميلادي هذه المجزرة المزعومة . . وهذا أهم مؤرخي القرن الأول ميلادي ، والمرجع التاريخي الأول للباحثين في تلك الفترة الزمنية ، والذي يعترف له الباحثون النصارى بهذا المقام : " يوسيفوس " ، والذي فصّل الحديث عن فلسطين وتاريخها ، بل وأطنب في الحديث عن هيرودس في أربعين فصلا ، لم يذكر شيئا عن هذه القصة الدموية التي لا يعقل مهما كانت الأسباب أن يتجاهلها مؤرخو القرن الأول ميلادي ، بل هي حدث لا بدّ أن تؤرخ به الأحداث والوقائع السابقة واللاحقة . والأمر بالمثل مع المؤرخ كورنليوس تاسيتوس ( 110 م )
Cornelius Tacitus
. . ولكنّ القصة مفتراة ! ! ! من الاشكالات الأخرى في هذه النبوءة المزعومة : " النبوءة " المزعومة لا تطابق ألفاظها في سفر إرمياء 31 : 15 ، ألفاظ إنجيل متّى 2 : 18 : الترجمة السبعينية " للنبوءة " في سفر إرمياء 31 : 15 :