تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
لأنّ عملهم كان تحت سلطة الملك بطليموس في الإسكندرية ، فإنهم لم يختاروا كشف كلّ الأسرار التي تحتويها الكتابات المقدسة ، وخاصة المتعلقة بتقديم الوعد بظهور المسيح ( قلت : لم يبيح النصارى لأنفسهم القول بتحريف التوراة لاخفاء البشارة بالمسيح ، وينكرون علينا أن قلنا بتحريف التوراة لإخفاء البشارة بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم ؟ ! ! ) ، خشية أن يظن الناس أنّ اليهود يعبدون إلها آخر لأن الناس كانوا يحترمون اليهود في توحيدهم للّه . بل إننا نجد أنّ أصحاب الأناجيل ، بل وربنا ومخلّصنا ، وكذلك الرسول بولس ، يستشهدون بنصوص عدة على أنها من العهد القديم ، وهي ليست في نسخنا ، وسوف أسهب في هذا الموضوع في المواضع المناسبة ( . . . ) كما أنّ يوسيفوس المؤرخ اليهودي الذي ذكر قصة السبعين مترجما ، قد نقل أنهم ما ترجموا غير أسفار موسى الخمسة . ونحن نعترف أنّ ترجمة أسفار موسى هي أكثر تنساقا مع النص العبري من ترجمة بقية الأسفار . . " . وقد أشارت الموسوعة الكاثوليكية
Catholic Encyclopedia
تحت اسم " القديس جيروم " أنّ جيروم كان يعتبر الترجمة السبعينية وحيا من اللّه حتى 391 م - 392 م ( وقد توفي سنة 420 م ! ! ) ، " لكنّ تطوّر دراساته العبرانيّة واتصاله بالأحبار جعلاه يتراجع عن هذه الفكرة . " ! ! ! وجاء في موسوعة الكتاب المقدس
The International Standard " Bible Encyclopedia
( 1915 م ) أنّ جيروم قد بعث رسالة سنة 383 م إلى البابا دمسوس الذي طلب منه إعداد هذه الترجمة اللاتينية ، وذكر فيها صعوبة الاستفادة من التراجم المضمنة في المخطوطات ، حتى أنّه قال إنّ عدد التراجم المتاحة في زمانه هو بعدد المخطوطات ، أي أنه لا توجد ترجمتان متطابقتان في المخطوطات المتاحة في آخر القرن الرابع . . نعم الرابع ! ! ! ؟