تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
هولتسمان ص 28 ) ، كما اتهم ممثلو الطوائف المختلفة بعضهم البعض بتحريفات " النص الأصلي " . وهذا لا يعني إلا اتفاقهم على أنّ النص الأصلي قد امتدت إليه يد التحريف وكذلك اختلافهم في تحديد ( الشخص أو الهيئات ) الذين قاموا بهذه التحريفات . " ومن لسانك أدينك ! ! ! وجاء في " الرسالة إلى القديس جيروم
" 29 . 3 Letters to ST Jerome
12 ص 11 قول أشهر آباء الكنيسة ، أوغسطين ، لجيروم ، امتعاضا من الترجمة التي يقرؤها " إما أنها لم تصب في تحديد المعنى ، أو ببساطة أنا لا أفهمها " ! ! ! وقال الباحث روبرت كيل تسلر في كتابه : " حقيقة الكتاب المقدس " : " وحتى أشهر آباء الكنيسة " أوغسطين " قد صرح بعدم الثقة في الكتاب المقدس لكثرة الأخطاء ( التي تحتويها المخطوطات اليدوية ) ، حتى إذا ضمنت له ( وهو هنا يعني نفسه أساسا ) ذلك جهة أو مؤسسة لا تتبع الكنيسة . " وقال " القديس " جيروم ، صاحب أحد أشهر تراجم الكتب المقدس ، في مقدمة كتاب " أسئلة العبرانيين " : " . . سوف أجعل هدفي ، إذن ، أولا ، الإشارة إلى أخطاء من يشكون في وجود أخطاء في الأسفار ( أي التراجم ) العبرية . وثانيا ، تصحيح الأخطاء التي يظهر أنها انتقلت إلى النسخ اليونانية واللاتينية عن طريق المرجع الأصلي . وبالإضافة إلى ذلك سأوضح اشتقاق الأماكن والأسماء والبلدان إن كانت غير واضحة في عبارات اللغة اللاتينية ، بشرح باللهجة الدارجة . ولكي يسهل على الدارسين معرفة ما قمت به من تصحيحات ، أقترح في البدء أن نحدد القراءة الصحيحة ، وأنا قادر على فعل ذلك الآن ، ثم بعد ذلك نأتي بالقراءات المتأخرة ، لنحدد ما حذف أو زيد أو حرّف . وليس هدفي من هذا كما يدعي علي الحساد أن أدين أخطاء الترجمة السبعينية أو أن انتقص ممّن أعدّوها . ولكن في واقع الأمر ،