قلت : فهي ترجمة احتمالية في الآلاف من الموضع . . ولا شكّ أنّ التخمين لا يصدق في جميع الأحوال ، بل هو يراوح بين الصواب والخطأ . . فالترجمات المعاصرة ، إذن ، قد حرفت النصّ العبري الأصلي في مواضع عديدة جدا ! !
شهادة الكنائس ضد بعضها :
تزعم كل كنيسة أنّها وحدها من يملك " الكتاب المقدس " المكتمل الخالي من الإضافات التحريفية ، وتتهم غيرها من الكنائس بالإضافة أو الحذف من كلام اللّه . ولذلك نرى قوائم مختلفة لأسفار الكتاب المقدس عند الكنائس في العالم :
الكنيسة البروتستانتية : 66 سفر .
الكنيسة الكاثوليكية : 66 سفر + 7 أسفار زائدة - 73 سفر
الكنيسة الأرثودكسية : 66 سفر + 7 أسفار + 4 أسفار زائدة - 77 سفر .
علما بأنّ الكنائس الأرثودكسية نفسها قد ظهر فيها خلاف شديد حول عدد الأسفار المقدّسة ، إذ أضافت الكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية ، مؤخرا ( ! ! ! ؟ ) أسفارا جديدة إلى العهد الجديد ! ! !
شهادة المجامع الكنيسة :
من المعلوم أنّ العقائد والأسفار المقدّسة في النصرانية لا تكتسب صفة المشروعية والإلزام إلا بعد أن تحلّى بهاتين الصفتين عن طريق المجامع الكنيسة . . والناظر في تاريخ هذه المجامع يلاحظ أنّها كانت مضطربة في قبول الكثير من الأسفار أو رفضها ، فهي قد ترفض السفر ثم تقبله ثم تعود فترفضه !
شهادة آباء الكنيسة :
قال الدكتور الباحث روبرت كيل تسلر في كتابه : " حقيقة الكتاب المقدس " : كذلك كان يعتقد آباء الكنيسة في القرون الأولى للمسيحية أنّ النصوص الأصلية قد امتدت إليها يد التحريف في مواقع كثيرة عن عمد ( انظر