تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قلت : فهي ترجمة احتمالية في الآلاف من الموضع . . ولا شكّ أنّ التخمين لا يصدق في جميع الأحوال ، بل هو يراوح بين الصواب والخطأ . . فالترجمات المعاصرة ، إذن ، قد حرفت النصّ العبري الأصلي في مواضع عديدة جدا ! !

شهادة الكنائس ضد بعضها :

تزعم كل كنيسة أنّها وحدها من يملك " الكتاب المقدس " المكتمل الخالي من الإضافات التحريفية ، وتتهم غيرها من الكنائس بالإضافة أو الحذف من كلام اللّه . ولذلك نرى قوائم مختلفة لأسفار الكتاب المقدس عند الكنائس في العالم : الكنيسة البروتستانتية : 66 سفر . الكنيسة الكاثوليكية : 66 سفر + 7 أسفار زائدة - 73 سفر الكنيسة الأرثودكسية : 66 سفر + 7 أسفار + 4 أسفار زائدة - 77 سفر . علما بأنّ الكنائس الأرثودكسية نفسها قد ظهر فيها خلاف شديد حول عدد الأسفار المقدّسة ، إذ أضافت الكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية ، مؤخرا ( ! ! ! ؟ ) أسفارا جديدة إلى العهد الجديد ! ! !

شهادة المجامع الكنيسة :

من المعلوم أنّ العقائد والأسفار المقدّسة في النصرانية لا تكتسب صفة المشروعية والإلزام إلا بعد أن تحلّى بهاتين الصفتين عن طريق المجامع الكنيسة . . والناظر في تاريخ هذه المجامع يلاحظ أنّها كانت مضطربة في قبول الكثير من الأسفار أو رفضها ، فهي قد ترفض السفر ثم تقبله ثم تعود فترفضه !

شهادة آباء الكنيسة :

قال الدكتور الباحث روبرت كيل تسلر في كتابه : " حقيقة الكتاب المقدس " : كذلك كان يعتقد آباء الكنيسة في القرون الأولى للمسيحية أنّ النصوص الأصلية قد امتدت إليها يد التحريف في مواقع كثيرة عن عمد ( انظر