تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
يزعم أن أبا بكر واجب العصمة أو يدعى ذلك في إنسان آخر وإذا ظهر هذا الاحتمال انقطع القطع . سلمنا أن الإجماع حجة يكشف عن قول المعصوم ، لكن قول المعصوم متى يكون حجة مطلقا أم عند عدم التقية . الأول ممنوع بالاتفاق بيننا وبينكم . والثاني : مسلم لكنه لا يدل على أن القرآن المجمع عليه حجة لا يقال إن الإمام وافق على ذلك تقية وخوفا . وعلى هذا التقدير يسقط التمسك بالإجماع . سلمنا صحة دليلكم ، لكنه معارض بأنه لو كان إماما لأظهر الطلب كما أظهره على رضى اللّه عنه مع معاوية ، وكما أظهره الحسين مع يزيد حتى آل الأمر إلى قلة المبالاة بالقتل . ولأن عبد الرحمن بن عوف لما بايع يوم الشورى عليا على كتاب اللّه تعالى وسنة رسوله وسيرة الشيخين لم يرض على بالتزام