تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
وكان كضوء مشرق بطبيعة * وللّه عن ذكر الطبائع مرغب
والثاني : التقية فكلما أرادوا شيئا تكلموا به فإذا قيل لهم هذا خطأ أو أظهر بطلانه قالوا إنما قلناه تقية . وهذا آخر هذا الكتاب واللّه أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب