تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
أصحاب أبي يعفور . فإنهم جوزوا كلا الأمرين . ثم اختلف القائلون بإمامة موسى بن جعفر بعد موته . فمنهم من توقف في موته . وقال لا أدرى مات أو لم يمت . ويقال لهم الممطورة لأن يونس بن عبد الرحمن وهو من علماء الشيعة قال لهم ما أنتم الا كلاب ممطورة . ومنهم من قطع بأنه لم يمت ، وإنه حي . ثم اختلفوا . فزعمت البشرية أصحاب محمد بن بشر ، أن موسى حي لم يمت ، ولا يموت إلى الوقت المعلوم ، وأنه أوصى بالإمامة إليه . وزعمت القرامطة أن موسى أوصى بها إليه . وأما القاطعون بموته فمنهم من ساقها إلى ولده أحمد ابن موسى . والأكثرون ساقوها إلى ولده على الرضا . ثم القائلون