ولده موسى . والأكثرون ساقوها إلى علي النقى ، ثم اختلفوا بعد موته .
فزعم بعضهم أنه حي وهو المنتظر . ومنهم من ساقها إلى ولده جعفر . والأكثرون ساقوها إلى ولده الحسن بن علي ثم اختلفوا بعد موت الحسن على أثنى عشر قولا :
أحدها : أنه لم يمت . لأنه لو مات وليس له ولد ظاهر لخلا الزمان عن الإمام المعصوم وإنه غير جائز .
المحصل — صفحة 584
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٥٨٤