تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
الرسول في كل ما علم بالضرورة مجيئه به . وهذا لا يقبل التفاوت . فمسمى الإيمان لا يقبل الزيادة والنقصان . وعند المعتزلة لما كان اسما لأداء العبادات ، كان قابلا لهما . وعند السلف لما كان اسما للاقرار والاعتقاد ، والعمل ، فكذلك . والبحث لغوى . ولكل واحد من الفرق نصوص . والتوفيق أن يقال الأعمال من ثمرات التصديق . فكل ما دل على أن الإيمان لا يقبل الزيادة والنقصان كان مصروفا إلى أصل الإيمان ، وما دل على كونه قابلا لهما فهو مصروف إلى الإيمان الكامل . مسئلة : أكثر أصحابنا قالوا أنا مؤمن إن شاء اللّه ، لا لقيام الشك ، بل اما للتبرك أو للصرف إلى العاقبة . مسئلة :