تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
وعن الثالث بأنا نخصصه ببعض التصديقات . والتخصيص أهون من التغيير . وعن الرابع : انا نحمل ذلك على الإيمان بتلك الصلاة لا على نفس الصلاة . تنبيه : صاحب الكبيرة عندنا مؤمن مطيع بإيمانه عاص بفسقه . وعند المعتزلة لا يسمى مؤمنا ولا كافرا . وعند جمهور الخوارج كافر لقوله تعالى :
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ »
وعند الأزارقة مشرك ، وعند الزيدية كافر النعمة وعند الحسن البصري منافق ، لقوله عليه السلام : آية المنافق ثلاث .

مسئلة : الإيمان عندنا لا يزيد ولا ينقص

لأنه لما كان اسما لتصديق