پرش به محتوای اصلی

المحصل — صفحه 548

پدیدآورندگان:

ص۵۴۸
الموصوفة بهذه الخصوصية كونه مستعدا للأخرى . سلمنا حصول المساواة فلم لا يجوز تعلق النفسين بالبدن . قوله لأن كل واحد يجد نفسه شيئا واحدا . قلنا الّذي يدرك منى نفسي هو نفسي وكل نفس تجد نفسها نفسا واحدا لا غير فلم يلزم محذور . وثانيها لو كانت هويتنا موجودة قبل بدننا في بدن آخر لتذكرنا تلك الحالة . والاعتراض لم لا يجوز أن يكون تذكر أحوال كل بدن موقوفا على التعلق بذلك البدن . وثالثها أنه لو صح التناسخ ، لكان اما أن يكون واجبا ، فيلزم أن يكون عدد الهالكين مثل عدد المحدثين ، أو جائزا ، وهو محال . لأنه يلزم بقاء النفس معطلة فيما بين هذين التعلقين . وضعف هذه الحجة لا يخفى .