پرش به محتوای اصلی

المحصل — صفحه 357

پدیدآورندگان:

ص۳۵۷

القسم الثاني في الصفات

وهي اما سلبية أو ثبوتية .

القول في السلوب :

مسئلة : ماهية اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيات لعينها خلافا لأبى هاشم . فإنه قال ذاته مساوية لسائر الذوات في الذاتية . وإنما تخالفها بحالة توجب الأحوال الأربعة : وهي الحيية ، والعالمية ، والقادرية والموجودية ، وخلافا لأبى علي بن سينا . فإنه زعم أن ماهيته نفس الوجود . والوجود مسمى مشترك فيه بين كل الموجودات . وزعم إنه إنما امتاز عن الممكنات بقيد سلبى وهو أن وجوده غير عارض لشيء من الماهيات . وسائر الوجودات عارضة لها .