لا يبقى الامتياز بينهما البتة فيكون الاثنان واحدا ، وهو محال .
احتج الخصم بأن حكم الشيء حكم مثله فإذا كانت الذات قابلة لأحد المثلين كانت قابلة للآخر .
جوابه أن الاجتماع يوجب انقلاب الاثنين واحدا وهو محال .
مسئلة :
زعم بعضهم أن الغيرين يتغايران لمعنى ، وكذا المثلان والضدان والمختلفان .
واحتجوا عليه بأن المفهوم من كون السواد والبياض سوادا ، وبياضا ، مغاير للمفهوم من كونهما غيرين ، ومختلفين ؛ وضدين ولذلك كان التغاير ، والاختلاف ، والتضاد ، حاصلا في غير السواد ،
المحصل — صفحة 330
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٣٠