تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
ومنها الإدراكات وهي غير العلم لأنا نبصر الشيء ثم نغيب عنه فندرك تفرقة بين الحالتين مع حصول العلم فيهما فالابصار غير العلم ، لكن الفلاسفة والكعبي وأبا الحسين زعموا أنه عائد إلى تأثر الحدقة بصورة المرئى والمتكلمون محتاجون إلى القدح في هذا الاحتمال ليمكنهم بيان أنه تعالى سميع بصير . مسئلة : اختلفوا في الإبصار منهم من قال : إنه خروج الشعاع عن العين ، وهو باطل ، وإلا لوجب تشوش الأبصار عند هبوب الرياح ، ولامتنع أن نرى نصف السماء الامتناع أن يخرج من حدقتنا ما يتصل بكل هذه الأشياء ، أو يؤثر في جميع الأجسام المتصلة بين حدقتنا وبينها .