مساويا لذات اللّه تعالى فيه . ويلزم من الاستواء فيه الاستواء في تمام الماهية . وهذا ضعيف ، لأن الاشتراك في السلوب لا يقتضي التماثل .
وإلا لزم تماثل المختلفات ، لأن كل مختلفين ، فلا بد وأن يشتركا في سلب كل ما عداهما عنهما .
وأما المتحيز ، فقد قال المتكلمون : إنه إما أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون قابلا والأول هو الجسم والثاني هو الجوهر الفرد . وعند المعتزلة اسم الجسم لا يقع إلا على الطويل العريض العميق . وعلى التفسير الّذي قلنا : الجسم ما فيه التأليف . وأقله جوهران ، وهذا بحث لغوى .
وأما الحال في المتحيز فهو العرض . وهو اما أن يجوز اتصاف غير الحي به ، أو لا يجوز .
[ ا ] اما الأول فهو المحسوس بأحد الحواس الخمسة
المحصل — صفحة 231
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٣١