الأزل ما ابتدى اصيلها ، كان ربيع تلك السّنة دائم واستوى يوم الأزل ملازم .
إخواني ! هذه قصّتى بطولها مع اطراح أبوابها وفصولها ، فما حالكم وقصّتكم ؟ ! وكيف كان زمرتكم ؟ أتقرّرت جمعيّتها وتثبّتت أم تفرّقت قلادتها وتشتّت ؟ ابشروني بانتظام أموركم وأنبئوني بصلاح شئونكم أو أخبروني عمّا نابكم ونبّهوني على ما أصابكم ! وها أنا استمدّ منكم الهمم المنجية واستجذب الحكم المفنية وأعينوني بقوة فائدة و . . . « 1 » زائدة ! .
- خلّصنا اللّه وايّاكم من بقيّة الشّوب إنّه غافر الذّنب وقابل التّوب ! -
هامش
( 1 ) . هاهنا كلمة لا تقرأ .