فصل
لا بدّ في التّزكية والتّحلية من الصّبر ، وهو حبس النّفس عن مقتضيات الهوى .
وممّا سنح : الصّبر جنّة الدّواهي والرّضا جنّة المباغى ، المحنة ضيق الذّرع والملمّة فقدان الصّبر .
الرّجولية هي الصّبر على الشّدائد والثّبات عند المخاوف والبسط مع المكاره .
التّدبير لا يدفع النّقدين .
القوى والقدر لا تقاوم / 9 -
Db
/ القضاء والقدر .
لا يبقي ألم العفاف ويبقى العفاف ، ويزول الشّهوة ولا يزول النّدامة .
الطّيش ينقّص العيش .
الحدّة أوجع داء ، والحلم أنفع دواء .
أغلب الخصمين أقواها حلما وأكتمها حقدا .
الفزع يتضاعف بالجزع ، الجزع أشدّ أعيا من الصّبر .
إن فات بحلول البليّة حظّك العاجل ، لا تفوّت بكثرة الجزع حظّك الآجل .
لا تكثر محنتك بكثرة نوحتك .
من أراد أن يصرف عنه الحدثان أراد أن يكون من الموتان .
كثرة الأنين لقلّة اليقين .
شدّة الكدّ لقوّة الشّك .
إذا قويت النّفس لم تنك / 9 -
Da
/ فيها النكبات .
فصل
لا عمل إلّا بالنّيّة ؛ وهي هيئة منتقشة في النّفس من جهة رغبتها في نيل مقصود ، فإذا زالت تلك الرّغبة بطلت تلك الهيئة ، فلهذا نيّة المؤمن [ خير من عمله ] « 1 » « 2 »
هامش
( 1 ) . « خير من عمله » زيادة تقتضيها السّياق .
( 2 ) . في هامش النّسخة : أقول : وكأنّه بمنزلة الرّوح بالنّسبة إلى الجسد ، وحيوة الرّوح بالذّات وحيوة الجسد بالعرض ؛ ولذا قال ( ص ) : نيّة المؤمن خير من عمله . محمّد عليّ .