تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
نبايد داد انفاق كند يا بر وجهي كه نبايد داد اخراج كند كه آن اسراف وتبذير خوانند نه جود وسخا ، وأمثال اين بر محقّقى مؤيّدى چون أمير المؤمنين - عليه السّلام - پوشيده نماند . واز آن روى كه صفت رحماني كه منشأ اوست يك اعتبار از اعتبارات ذات واحد مطلقست كه هر چند في الحقيقة عين ذات بود باعتبار أفاضت / 99 -
A
/ أو مر وجودات وكمالات أشياء را به فيض عام تامّ خارج بود از ذات ، چنانكه گفته‌اند : لا هو ولا غيره عارضى خاص باشد وأزين جهت مخصوص است به يك قوّه ؛ وسريان وحدت حقيقي كه أصل عدلست در جميع صفات واوّليت أو مر همه را واحتياج همه بدو واستغناء أو از همه وتقوّم جمله بدو دالّست بر أفضليّت وأشرفيّت ظلّ أو كه عدلست بنسبت با جود - كه ظلّ صفت رحمانيست - ، با آنكه اسم رحمان يلي اللّه « 1 » است كه اسم ذاتست باعتبار جامعيّت أو مر جميع أسماء را . و / 9 -
DA
/ صفت رحماني أمّ جميع صفات وأقرب همه بذات ، وبر سائر أسماء وصفات فضلى راجح وشرفى واضح دارد چنانچه ترتيب « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ونظم اين آيت كه
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
« 2 » از آن افصاح ميكند . أمّا تجلّى وحدت بجميع وجوه در جميع مظاهر صورت عدلست وتجلّى آن بوجهي خاصّ در مظهرى خاصّ صورت جود ، واگر نيك نظر كنند هر يك از كمالات ، عدلى خاص باشد وقسمي از أقسام آن ، واز اين جاست كه أمير المؤمنين علىّ - عليه السّلام - با وجود / 9 -
DB
/ فضيلت جود وعلم وحكمت وشجاعت وساير كمالات وفصاحت وبلاغت وجميع كرامات در زمان رسول - عليه أفضل الصّلوات - از مقام قطبى متخلّف واز تقنين قوانين شريعت وتأسيس قواعد ملّت - كه مرتبت نبوّتست - قاصر ومتقاعد ، چه مظهر عظماى وحدت ومجمع جوامع كلم وصورت عين جمع محمّد بود وتمامت كمالات وجميع صفات جز صفت وحدت جمعى مطلق در علىّ متفرّق . نه آنكه أو را مقام جمع كه مرتبهء ولايتست نبود ، بل جمع أو با تفرقه جمع نبود ، لاجرم
هامش
( 1 ) . اشاره است به آية كريمه 110 از سوره اسراء ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 163 البقرة .