سئل أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب - عليه السّلام - عن العدل والجود ؛ أيّهما أفضل ؟
فقال : العدل يضع الأمور مواضعها والجود يخرجها من جهاتها والعدل سائس عامّ والجود عارض خاصّ فالعدل أشرفهما وأفضلهما « 1 » . - صدق ولى اللّه ! - .
عدل وجود دو صفتند از صفات إلهي كه اتّصاف بدان ممكن / 2 -
DA
/ نبود إلّا نفسي طاهر زكىّ را كه از ملابس جسماني وغواشى هيولانى مجرّد گشته باشد واز بواعث شيطانى ودواعي نفساني مبرّا شده واز قيود تعلّقات جزوى وحظوظ ملاذّ حسّى خلاص يافته واز هيئات طبعى وصفات بشرى انسلاخ پذيرفته واز لباس اخلاق ونعوت خويش بيرون آمده ودرع حصين اخلاق ونعوت حقّ در بر كرده وامتثال امر « تخلّقوا بأخلاق اللّه » « 2 » از حضرت صاحب شريعت نموده وبهدايت وتوفيق إلهي ره بدان برده ، كما قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : إنّ اللّه / 2 -
DB
/ حيّي حليم جواد رحيم دلّنا على أخلاقه وأمرنا بالأخذ به « 3 » ؛ چه عدل ظلّ ثاني وحدت ذاتيست كه از لوازم اوّلي هويّت حق
هامش
( 1 ) . بنگريد : نهج البلاغة ص 553 حكمت شماره 437 . ومزيد فائده را بنگريد : نهج البلاغة ص 1280 ( شرح فيض الاسلام ) . ج 5 ص 453 ( شرح كبير ابن ميثم بحراني ) . ج 20 ص 85 ( شرح ابن أبي الحديد ) . نيز بنگريد :
بحار الأنوار ج 75 ص 350 ، 357 .
( 2 ) . دربارهء اين حديث پيش از اين سخن داشتهايم . بنگريد : ص 419 .
( 3 ) . بنگريد : بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ص 32 . تحف العقول ص 173 . بحار الأنوار ج 77 ص 276 ، 418 .
اين روايت را در نهج البلاغة وغرر الحكم ودرر الكلم نيافتم . لازم بذكر است كه در صورت موجود از روايت در متن با صورت موجود آن در مصادر مارّ الذّكر تفاوتى اندك دارد .