بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » الحمد للّه الّذي تجلّى لذاته في مظاهر صفاته ، « 2 » وأحبّ بجماله الظهور فأفاض من وجهه النّور ، ثمّ جعل ذلك النور حجابه وتجلبب للخلق جلبابه فتستر بحجب صفاته وأسمائه وتحبّب إلى أسمائه بنعمه وآلائه ، فتهيّأت عطايا لطفه وكماله وصارت مرايا حسنه وجماله .
ظهر بذاته لذاته في مرايا صفاته ، وبصور صفاته في مظاهر أسمائه « 3 » وبحلل أسمائه في منصّة « 4 » أفعاله .
والصّلاة على من خصّه بكمال محبّته فانكشف « 5 » له بجمال طلعته حتّى صار حبيبا له ومحبّا إيّاه « 6 » ، واختاره « 7 » من كلّ ما عداه ، مبعوثا إلى خير الأمم بأعلى الهمم وأيمن « 8 » القدم ، فأشرقت أراضي نفوسهم بنور معدلته وأصبحت « 9 » مخضرّة بآثار رحمته ، رافهة بالعدل والإحسان آمنة من الجور والطّغيان واستقامت أمورهم وانتظمت وقامت ظهورهم بعد ما انقصمت ، وعلى آله الهادين المهديّين ، الّذين أقام بوجودهم الدّين وأظهر بهداهم اليقين ،
هامش
( 1 ) . ش : + وبه نستعين
( 2 ) . د : -
و ( 3 ) . ش : در حاشية تجلّى
( 4 ) . ش : منصّته
( 5 ) . ش : وانكشف
( 6 ) . ج ، د : حبيبا محبّا له وايّاه .
( 7 ) . ج : محبوبا منه ومن كلّ ما عداه
( 8 ) . ج : يمن
( 9 ) . ش : أصحبت