142 - [ وسألت : عن الضحية ، وصيام عرفة والدعاء ] ؟
والضحية واجبة على كل ذي يسار وجده ممن حج أو لم يحج ، وصيام يوم عرفة أفضل من إفطاره ، والدعاء في الصيام أقرب إلى الإجابة من الإفطار .
143 - [ وسألت : عن ما يبطل الوضوء ] ؟
وكل ما سال أو قطر من الدم ففيه الوضوء ، وليس في مس الإبط ، وقص الشارب ، وتقليم الأظفار ، والقيء والقلس ، وضوء ، وما جاء من الوضوء من ما مسته النار فليس للنار ، وإنما أحسبه - واللّه أعلم - للأكل والاشتغال ، ولا نحب للجنب أن يتعوذ بشيء من القرآن ، لما في ذلك لتنزيل اللّه من الإجلال .
144 - [ وسألت : عن قوله :
وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ( 6 ) الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
[ فصلت : 6 - 7 ] ؟
فهي البر والأمور المرتضاة ، ومنها زكاة الأموال ، وصالح عمل العمال ، الذين يعملون للّه ، ويسعون في مرضات اللّه .
145 - [ وسألت عن :
الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
[ النور : 3 ] ؟
وأما قوله :
وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
( 3 ) [ النور : 3 ] ، النكاح هاهنا قد يكون المسيس والمجامعة ، ويكون العقد والملك والتزويج الذي جعله اللّه طاعة .
وأما قوله :
لا يَنْكِحُها
هو لا يأتيها ، ولا يرتكب سخط اللّه فيها ، إلا مشرك من المشركين باللّه ، أو زان مثلها عند اللّه ، وهذا كله كما قال اللّه سبحانه .
146 - [ وسألت : عن قوله :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
[ البقرة : 223 ] ؟
وأما قوله :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
الحرث هو :
المزدرع الذي جعله اللّه في النساء والنماء ،
أَنَّى شِئْتُمْ
هو متى أردتم ، لأن العرب كانت تزعم أن إتيان النساء وهن حوامل أو مرضعات حرام ، خوفا للفساد .
147 - وسألت عن قوله :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا