خائف ، والمحبة معه ، وإذا غلبت المحبة على العبد سمي « 1 » محبا والخوف معه ، فإذا كمل الخائف على ما وصفت لك « 2 » غلب بنوره ناره ، فوقدت منه المصابيح ، فنور البيوتات كلها والظلمات كذلك ، فكذلك « 3 » المحب إذا كمل في الخوف كما وصفت لك « 4 » ونجا من نجاسة نفسه فهو كالمصابيح ، كلامه نور وصمته نور ، وعمله نور « 5 » ومدخله نور ، فهو نور من رأسه إلى قدمه « 6 » كالمصابيح ، فكل تحركه ( أبدا نور ، متصل بنور الملكوت الأعلى ، قلبه مع اللّه بحلاوة حبه ، وأحواله « 7 » نور إلى اللّه في ذكره ، فطوبى له وحسن مآب ) ، « 8 » وطوبى لمن رزقه اللّه ذلك .
( قال الوافد : صف لي المتقلب في جوعه ؟ ) « 9 » .
قال : العالم : مثل « 10 » المتقلب في جوعه كالمتشحط في دمه « 11 » في سبيل اللّه ، وثوابه الجنة .
قلت : ما علامة العارف ؟
قال : أن لا يفتر من ذكر ربه ، « 12 » ولا يستأنس بغيره .
هامش
( 1 ) سقط من ( أ ) : له . وفي ( أ ) : إذا غلبت . وفي ( أ ) : يقال محبا .
( 2 ) سقط من ( أ ) : لك .
( 3 ) في ( أ ) : والظلمات كذلك المحب . وفي ( ب ) : والظلمات فكذلك المحب . ولعل ما أثبت هو الصواب .
وإنما ظنه النساخ تكريرا فحذفوه .
( 4 ) سقط من ( أ ) : لك .
( 5 ) في ( ب ) : وعلمه .
( 6 ) سقط من ( أ ) : نور من رأسه إلى قدمه .
( 7 ) هذه الجملة قلقلة وغير مستقيمة . ولعل هنا سقطا .
( 8 ) سقط من ( أ ) : ما بين القوسين .
( 9 ) سقط من ( أ ) : ما بين القوسين . وقد ظنن الناسخ على السؤال ، وكأنه إنما استوحاه من الجواب .
( 10 ) سقط من ( ب ) : مثل .
( 11 ) سقط من ( ب ) : في دمه .
( 12 ) سقط من ( أ ) : أن . وفي ( أ ) : اللّه .