[ الصلاة ]
وإن كان ترك صلاة متعمدا فلم يقضها نسيانا جاز ذلك ( منه ، ثم ذكرها فليقضها وحدها أيضا ، وإن كان لها ذاكرا فتركها متعمدا ) « 1 » حتى مضت لها أشهر أو سنوات ، فليقضها وليتب مما صنع .
وقد قال بعض العلماء يجزيه قضاؤها وحدها ويتوب من تأخيرها ، وقال بعضهم أسلم له قضاء ما بعدها من الصلوات ، وذلك أنه لا صلاة لمن ضيّع صلاة حتى يقضي ما ضيع .
[ الصوم ]
وإن كان ترك صياما من شهر رمضان كله حتى حضر رمضان آخر ، فعليه أن يصوم هذا الذي حضر ، ويعتزم على صيام ما فاته ، فيصوم من بعد ذلك ويتوب مما ضيّع .
[ الزكاة ]
وإن كان ضيع زكاة حتى أدركه الموت ، فليتب مما ضيّع ويخرج ما عليه منها ، فيؤديه إلى المساكين ، إن كان له مال ، ويوصي بذلك إن لم يمكنه الأداء ، لأنها دين عليه لأهلها الذين سماهم اللّه جل ثناؤه ، في أي صنف منهم وضعت أجزت عنه ، وإن لم يكن له مال ومات فلا شيء عليه بعد أن يتوب .
[ الحج ]
وإن كان ترك الحج وهو يقدر عليه حتى أدركه الموت ، فليتب إلى اللّه جل ثناؤه
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في : ( ب ) .