تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
وجعفر « 1 » وموسى « 2 » بني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، ومثل يحيى بن زيد « 3 » وعيسى
هامش
أمه عاتكة بنت عبد الملك ، أم أخيه إدريس . قتل في وقعة فخ مع الإمام الحسين الفخي ، وهو جد السليمانيين ، أصحاب الدولة في تلمسان ، فقد خرج ولده محمد إلى إفريقية ، ونزل تلمسان ، فكانت له ولبعض بنيه إمارتها وإمارة ما حولها ، قال ابن حزم : وهم أي أحفاده بالمغرب كثير جدا . جمهرة أنساب العرب / 42 . ( 1 ) جعفر بن عبد اللّه الكامل ، أخو النفس الزكية . لم أقف له على خبر . ( 2 ) موسى بن عبد اللّه الكامل . أخو النفس الزكية . أمه هند بنت أبي عبيدة أم أخيه محمد . وكنيته أبو الحسن ، ولقبه الجون لسواد لونه ، كانت أمه ترقصه وهو صغير . وتقول :إنك إن تكون جونا أفرعا * يوشك أن تسودهم وتبرعاكان شاعرا ، ضربه المنصور ألف سوط ، وأرسله إلى الحجاز ليأتي بخبر أخويه ، محمد وإبراهيم ، فهرب إلى مكة ، فلما قتل أخوه حج المهدي العباسي ، في تلك السنة ، فقال له في الطواف قائل ، أيها الأمير لي الأمان وأدلك على موسى الجون بن عبد اللّه ، فقال المهدي لك الأمان إن دللتني عليه ، فقال : اللّه أكبر ، أنا موسى بن عبد اللّه . فقال المهدي من يعرفك ممن حولك من الطالبية ؟ فقال : هذا الحسن بن زيد ، وهذا موسى بن جعفر ، وهذا الحسين بن عبد اللّه بن العباس بن علي ، فقالوا جميعا : صدق . هذا موسى بن عبد اللّه بن الحسن ، فخلى سبيله ، وعاش إلى أيام الرشيد ، ودخل عليه ذات يوم ، فلما قام من عنده عثر بطرف البساط فسقط ، فضحك الرشيد ، فالتفت موسى إليه وقال : يا أمير المؤمنين إنه ضعف صوم ، لا ضعف سكر . ومات بسويقة ببغداد ، سنة ( 180 ه ) . تقريبا . ( 3 ) يحيى بن زيد بن علي ، أبو عبد اللّه . وقيل : أبو طالب . أمه ريطة بنت عبد اللّه بن محمد بن علي بن أبي طالب . ولد سنة ( 98 ه ) . أحد الأبطال الشجعان ، ثار مع أبيه على بني أمية ، ولما قتل أبوه وصلب ، انصرف إلى بلخ ، ودعا إلى الثورة من جديد ، وكان أبوه مع أبيه على بني أمية ، ولما قتل أبوه وصلب ، انصرف إلى بلخ ، ودعا إلى الثورة من جديد ، وكان أبوه قد سأله قبل موته بلحظات فقال : يا يحيى ما أنت صانع ؟ قال : أقاتلهم وأجاهدهم . قال : نعم جاهدهم فو اللّه إنك لعلى الحق ، وإنهم لعلى الباطل ، وإن قتلاك في الجنة ، وقتلاهم في النار . وكان يردد :يا ابن زيد أليس قد قال زيد * من أحب الحياة عاش ذليلاكن كزيد فأنت مهجة زيد * تتخذ في الجنان ظل ظليلاوخاض مع جيش بني أمية معارك طاحنة ، فقتل في إحداها بالجوزجان بسهم أصاب جبهته ، كما أصاب أباه سنة ( 125 ) ه . عن ( 28 ) . سنة . وحز رأسه وحمل إلى الوليد بن يزيد ، وصلب جسده ، بالجوزجان ، ثم دفن هنالك وقبره مشهور مزور . وقد أعيد بناؤه أخيرا بتوجيهات من مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي .