ومحمد بن مسلم ، « 1 » وعمار الساباطي ، . .
هامش
سَبِيلًا؟ فقلت : من ملك زادا وراحلة . فقال : كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج ؟ فقلت : نعم . فقال : ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت ، كذب علي واللّه ، كذب علي واللّه ، كذب علي واللّه ، لعن اللّه زرارة ، لعن اللّه زرارة ، لعن اللّه زرارة ، إنما قال لي : من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت : قد وجب عليه . قال : فمستطيع هو ؟ فقلت : لا حتى يؤذن له . قلت : فأخبر زرارة بذلك ؟ قال : نعم . قال زياد : فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد اللّه وسكت عن لعنه ، قال - أي زرارة - أما أنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال ) . رجال الكشي / 147 ، وتنقيح المقال 1 / 443 ، والخوئي في معجم رجال الحديث 7 / 141 .
وروى الكشي أيضا عن مسمع بن كردين قال : سمع أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ( لعن اللّه بريدا ولعن اللّه زرارة ) . رجال الكشي / 148 ، والخوئي 7 / 243 .
وروى الكشي أيضا عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ذكر عنده بنو أعين ، فقال : ( واللّه ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب ) . رجال الكشي / 134 .
وروى الكشي أيضا عن ميسر قال : ( كنا عند أبي عبد اللّه عليه السلام فمرّت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : فما ذنبي إن اللّه قد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية القمقم ) . رجال الكشي / 160 ، وتنقيح المقال 1 / 444 .
وروى الكشي أيضا عن أبي مسكان قال : ( سمعت زرارة يقول رحم اللّه أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفته ، فقلت له : وما حمل زرارة على هذا ؟ قال : حمله على هذا أن أبا عبد اللّه أخرج مخازيه ) رجال الكشي / 144 ، وتنقيح المقال 1 / 444 .
وروى الكشي أيضا بإسناده إلى ليث الراوي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه يقول : ( لا يموت زرارة إلا تائها ) . رجال الكشي / 149 ، وتنقيح المقال 1 / 443 .
( 1 ) محمد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الأوقص الطحان ، عد من أصحاب الباقر ، وقيل : الصادق . وقيل :
الكاظم مات سنة ( 150 ه ) عن نحو سبعين سنة ، وردت أخبار عن الصادق بذمه ولعنه هو زرارة بن أعين . له كتاب الأربعمائة مسألة في الحلال والحرام .
عن عامر بن عبد اللّه بن جذاعة قال : ( قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إن امرأتي تقول بقول زرارة ومحمد بن مسلم في الاستطاعة وترى رأيهما ؟ فقال : ما للنساء وللرأي والقول لها ، إنهما ليسا بشيء في ولاية . قال : فجئت إلى امرأتي فحدثتها ، فرجعت عن ذلك القول ) . اختيار معرفة الرجال 1 / 393 282 ) .
وعن أبي الصباح قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ( يا أبا الصباح هلك المترئسون في