تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

المسألة الثالثة عشر عن قوله تعالى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها

[ يس : 38 ] ؟ الجواب عن ذلك : عندنا واللّه أعلم : أن مستقرها يوم القيامة يبطل حركتها ويسكنها من حركاتها لإزالة التكليف ، وإعادة الخلق للحساب .

المسألة الرابعة عشر عن قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . . .

الآية [ الشورى : 23 ] ، ما يريد بالأجر ؟ الجواب عن ذلك : أن هذه الآية خاصة لآل محمد صلوات اللّه عليهم ، والخطاب من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجره مودة أهل بيته عليه وعليهم السلام ؛ لأن كل نبي قوله : لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على رب العالمين إلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فمن الناس من أوفاه أجره ، ومنهم من ظلمه ، وفي الحديث : أنه سئل صلى الله عليه وآله وسلم من قرابتك الذين أمر اللّه سبحانه بمودتهم ؟ قال : « فاطمة وولدها » فخصت الآية وبين الحكمة .

المسألة الخامسة عشر عن قوله تعالى : لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً

[ الإنسان : 13 ] ، ما يرون بعد ذلك ؟ الجواب عن ذلك : أن الشمس تزول والقمر وهو الزمهرير كما قال الراجز :
وليلة ظلامها قد اعتكر * سريتها والزمهرير ما زهر