الرسالة الناظمة لمعاني الأدلة العاصمة من كلامه ( ع ) التي سماها الإمام المطهر بن يحيى ( ع ) : المزلزلة لإعضاد المعتزلة :
بسم اللّه الرحمن الرحيم :
حمدا وشكرا دائما طول الأبد * مضاعفا مجاوزا حد الأمد
لخالق ما إن له كفوا أحد * ورازق إنعامه فات العدد
عمّ البرايا من عصى ومن عبد * ومن أقرّ طائعا ومن جحد
وإن ألم مؤيد يوهي الجلد * فما لهم إلا عليه معتمد
إذ ما لهم من دونه من ملتحد * ولا إله غيره باق صمد
أحمده حمد امرئ موحد * مقدس منزه ممجد
مستمسك في دينه بأحمد * وبالوصي ذي التقى والسؤدد
وسيدين ابني إمام سيد * ومن بهم إلى النجاة أهتدي
من آلهم من بعدهم واقتدي * آل النبي المصطفى محمد
أقفو على آثارهم لا أعتدي * فعل مطيع ليس بالمقلّد
وهل لمن يعصي الهداة دين * إني بما دانوا به أدين
هم الذين علمهم رصين * دين النبي فيهم مصون
لم ينكثوا العهد ولم يخونوا * وهم لمن يبغي النجا سفين
نص بذاك المصطفى الأمين « 1 » * مما به أخبره جبرين « 2 »
هامش
( 1 ) - وذلك في قوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى ) ) تمت .
( 2 ) - هذه لغة في جبريل - عليه السّلام - كما قالوا : إسرائين ويريدون إسرائيل وذلك كما قال الشاعر :وقال أهل السوق لما جئنا : * هذا لعمر اللّه إسرائيناتمت .
قال في القاموس : وجبرائيل : أي عبد اللّه ، فيه لغات : كجبرعيل وحزقيل وجبرعل وسمويل وجبراعل