والمتشابه والمنسوخ فكذلك فيهم السابق إلى الخيرات ، والظالم لنفسه ، والمخطئ في التأويل ؛ فالسابق « 1 » بالخيرات « 2 » هو الإمام ومن اقتدى به منهم ؛ وهو بمنزلة المحكم يجب الرجوع إلى أوامره ، والانزجار عن مناهيه ، وذلك معنى الإمامة ، والظالم لنفسه بمنزلة المنسوخ وهو المصرح بالمعصية ، والمخطئ في التأويل هو الداخل في المذاهب الخارجة عن الحق ، وهو بمنزلة المتشابه .
هامش
( 1 ) - نخ ( ب ) : والسابق .
( 2 ) - في ( ب ) : إلى الخيرات .