ما في السقم أحب « 1 » أن يكون سقيما حتى يلقى اللّه عز وجل ) ) .
وقوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( إن اللّه تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل دواء إلا السام والهرم ) ) .
وقوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( لا تسبوا الدهر فإن اللّه « 2 » هو الدهر ) ) .
فانظر كيف بين - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أن كل ( ما يسب ) « 3 » الدهر من أجله فإنه من اللّه سبحانه .
وكذلك قوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في ذكر الموت : ( ( لكل شيء حصاد وحصاد أمتي ما بين الستين إلى السبعين ) ) .
وقوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر إن أسامة لطويل الأمل ، والذي نفسي بيده ما طرفت عيني فظننت أن تقر حتى يقبض اللّه روحي ) ) .
وقوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في تعزيته لمعاذ [ بن جبل ] « 4 » عن ابن له مات :
( ( أما بعد فأعظم اللّه لك الأجر ، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ؛ فإن أنفسنا وأموالنا وأهالينا وأولادنا من مواهب اللّه عز وجل الهنية ، وعواريه المستودعة ، يمتع بها إلى أجل ، ويقبضها إلى وقت معلوم ، وإنا نسأله الشكر على ما أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب اللّه عز وجل الهنية ، وعواريه المستودعة متّعك [ اللّه ] « 5 » به في غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر كثير ) ) .
هامش
( 1 ) - نخ ( ب ) : لحب .
( 2 ) - في هامش نخ ( ب ) : أي خالق الدهر ، تمت .
( 3 ) - نخ ( أ ، ج ) : من يسب .
( 4 ) - زيادة من نخ ( ج ) .
( 5 ) - زيادة من نخ ( ب ) .